اسألوا الله الذي لكم
بدأ الناس يجأرون بالشكوى من الخطة التي تريد أن تنتهجها الحكومة في رفع الدعم عن الأسعار وتعويض المواطنين بأفلاس قليلة مكان هذا الدعم .
وقد ضجت المجالس مستنكرة لهذه الخطوة غير المدروسة، وفي ظل تدني الأجور وضعف الدخول، والتفرقة بين المواطنين في الزيادات التي تقرها الحكومة أحيانا، وفي ظل المظالم في تثمين الأراضي التي تؤخذ من المواطنين من أجل المصلحة العامة أو الخاصة، حيث كثرت الشكوى في هذه الأيام .
إني أنصح الناس أن يتوجهون إلى الله تعالى بطلب حقوقهم ممن ولاهم الله أمورهم امتثالا لأمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بدلا من الاحتجاجات في المجالس (والتحندي) الذي لا ينفع شيئا أو الثورات الشعبية التي باءت جميعها بالفشل حيث زاد الحال سوء ودمرت البلاد وأهلك العباد وشردت الأسر في كل مكان واستمر القتل فِي صفوف الشعوب وذهب الأمن والاستقرار إلى غير رجعة في علم الله تعالى
.
اسألوا الله الذي لكم
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ) صحيح البخاري (4/ 199)
وفي رواية (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، وَفِتَنًا، وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَاذَا تَأْمُرُنَا لِمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ [ص:196] اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ) مسند أحمد مخرجا (7/ 195)
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَأَثَرَةٌ ، قَالَ : ( فَمَا نَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ ).
فاللّهمّ إنّا نشكوا إليك ضعفَ قوّتنا، وقلّة حيلتنا، وهواننا على ولاة أمورنا وحكامنا يا أرحم الرّاحمين،أنت ربّ المستضعفين، وأنت ربّــنا إلى من تكلنا .. إلى بعيد يتجهّمنا ، أم إلى عدو ملكته أمرنا، أم إلى ولاة لا يعطونا حقوقنا إن لم يكن بك غضبٌ علينا فلا نبالي ولكن عافيتك هي أوسع لنا، نعوذ بنور وجهك الذى أشرقت به الظّلمات، وصلُح عليه أمر الدّنيا والآخرة من أن تنزل بنا غضبك، أو يحلّ علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول و لا قوة إلا بك.
اللهم إنا نسألك حقوقنا ممن وليتهم أمورنا يا أرحم الراحمين يا سميع يا قريب يا مجيب
اللهم إنا نسألك حقوقنا ممن وليتهم أمورنا يا أرحم الراحمين يا سميع يا قريب يا مجيب
اللهم إنا نسألك حقوقنا ممن وليتهم أمورنا يا أرحم الراحمين يا سميع يا قريب يا مجيب يا من هو على كل شيء قدير. آمين آمين آمين يا رب العالمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق