الخميس، 17 مارس 2016

الصدقة فضائل وحقائق

منقول 
الصدقة  حقائق وفضائل
طريقة للحفاظ على الراتب من يوم 1 إلى يوم 30 آخر الشهر
إقراء القصة كاملة للإستفادة 
موظف براتب شهري 4000 ريال ، يعاني من مشاكل مالية وديون، يقول : كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت وأن حالي لن يتغير . .على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا

وفي يوم من الأيام ذهبت إلى الاستراحة شباب مثل حالي وأردى ، فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك . . وكان في ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم ، فشكوت له ما أنا فيه ونصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة قلت له :أنا لاقي آكل عشان أتصدق !

ولما رجعت البيت قلت لزوجتي هذه السالفة ،قالت :جرب يمكن يفتحها الله علينا. قلت: إذن سأخصص 30 ريال من الراتب للصدقة . .والله بعد التخصيص لاحظت تغير في حياتي النفسية زانت صرت متفائل مبسوط
رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي ، راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل . . حتى أني من قوة التنظيم عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل اللّہ..و بعد فترة عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت أجلب له مساهمين وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر . .والحمد للّه أحسست أن ديوني ستزول قريباً . .وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزء منه للصدقة واللّه إن الصدقة ما يعرفها
إلا اللي جربها . .تصدق وأصبر فسترى الخير والبركة بإذن اللّه.
ولهذه القصة أمثال حقيقية وواقعية  
ملاحظة :
1-  عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجرهم لا ينقص منه شيء ، فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك.
2-  إذا أرسلت مثل هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة فلك مثل أجره
لا ينقص من أجره شيء بإذن اللّه.
عزيزي 
*
حتى لو كنت طالبا ولك مكافأة
خصص منها للصدقه ربي لايحرمنا الأجر
********
كان الليث بن سعد يتاجر في العسل وذات يوم رست سفينة له محملة بالعسل وكان العسل معبأ في براميل فأتت له سيدة عجوز تحمل وعائا صغيرا وقالت له ، أريد منك أن تملأ هذا الوعاء عسلا لي فرفض وذهبت السيدة لحالها.

ثم أمر الليث مساعده أن يعرف عنوان تلك السيدة ويأخذ لها برميلا كاملا من العسل فاستعجب الرجل وقال له: لقد طلبت كمية صغيرة فرفضت وها أنت الآن تعطيها برميلا كاملا فرد عليه الليث بن سعد ، يا فتى أنها تطلب على قدرها وانا اعطيها على قدري لو علم المتصدق حقّ العلم وتصور أن صدقته تقع في ( يد الله ) قبل يد الفقير ، لكانت لذّة المعطي أكبر من لذة الأخذ.

أما فوائد الصدقة فهي :
ركزوا على رقم 17 ؛ 18 ؛ 19
اسمعوا يا متصدقين انتم ومن يعمل لإيصال الصدقة
1-   الصدقة باب من أبواب الجنه.
2-   الصدقة أفضل الأعمال الصالحات وأفضل الصدقة تسبيل الماء.
3-   الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة وتفك صاحبها من النار.
4-   الصدقة تطفيء غضب الرب وحر القبور.
5-   الصدقة خير ما يهدي للميت وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل.
6-   الصدقة تطهير ، وتزكية للنفس ومضاعفة الحسنات.
7-   الصدقة سبب سرور المتصدق ونضرة وجهه يوم القيامة.
8-   الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر وعدم الحزن على ما فات
9-   الصدقة سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات.
10-              الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة وسبب لدعاء الملائكة.
11-              المتصدق من خيار الناس والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها.
12-              صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير.
13-              المنفقون من صفات المتقين والصدقة سبب لمحبة عباد الله للمتصدق.
14-              الصدقة أمارة من أمارات الجود وعلامة من علامات الكرم ، والسخاء.
15-              الصدقة سبب في إستجابة الدعوة وكشف الكربة.
16-              الصدقة تدفع البلاء وتسد سبعين باباً من السوء في الدنيا.
17-              الصدقة تزيد في العمر وتزيد في المال وسبب في الرزق والنصر.
18-              الصدقة علاج ، و دواء ، وشفاء.
19-              الصدقة تمنع الحرق ، والغرق، والسرق ، وتمنع ميتة السوء.
20-              الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور.
21-               
ومن الصدقة نشر هذا الكلام بنية الصدقة لأن كل من يطبق هذه الدعوة ويعلمها للأجيال القادمة لك مثل أجره بإذن الله تعالى.

السبت، 5 مارس 2016

داء انتشر بينأهل الاسلام

داء انتشر بين أهل الإسلام حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه 
أنه داء البغضاء والحسد

- عن الزُّبير بن العوَّام رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((دبَّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبَغْضَاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشِّعر، ولكن تحلق الدِّين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنَّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أفلا أُنبِّئكم بما يثبِّت ذلك لكم؟ أفشوا السَّلام بينكم))  (4) .
قال ملا علي القاري:
دبَّ...أي: نقل وسَرَى ومَشَى بخِفْيَة. 
إليكم داء الأمم قبلكم؛ الحسد. أي: في الباطن. والبَغْضَاء. أي: العداوة في الظَّاهر... وسُمِّيا داءً؛ لأنَّهما داء القلب. هي. أي: البَغْضاء، وهو أقرب مبنًى ومعنًى، أو كلُّ واحدة منهما. الحالقة. أي: القاطعة للمحبَّة والألفة والصِّلة والجمعيَّة. والخصلة الأولى هي المؤدِّية إلى الثَّانية، ولذا قُدِّمت. 
لا أقول: تحلق الشَّعر. أي: تقطع ظاهر البدن، فإنَّه أمرٌ سهل. ولكن تحلق الدِّين. وضرره عظيم في الدُّنيا والآخرة.
قال الطِّيـبيُّ: أي: البَغْضاء تُذْهِب بالدِّين كالموسى تُذْهِب بالشَّعر، وضمير المؤنَّث راجعٌ إلى البَغْضَاء.
- وعن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((سيصيب أمَّتي داء الأمم، قالوا: يا نبيَّ الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشَرُ والبَطَرُ، والتَّكاثر والتشاحن في الدُّنيا، والتَّباغض، والتَّحاسد حتى يكون البغي ثمَّ الهرج)) .
قال المناوي شارحًا هذا الحديث:  ((الأَشَر)). أي: كُفر النِّعمة.
((والبَطَر)): الطُّغيان عند النِّعمة، وشدَّة المرَح والفرح، وطول الغنى. 
((والتَّكاثر)). مع جمع  المال.
 ((والتَّشاحن)). أي: التَّعادي والتَّحاقد. 
((في الدُّنيا والتَّباغض والتَّحاسد)). أي: تمنِّي زوال نعمة الغير. 
((حتى يكون البغي)). أي: مجاوزة الحدِّ، وهو تحذيرٌ شديدٌ مِن التَّنافس في الدُّنيا؛ لأنَّها أساس الآفات، ورأس الخطيئات، وأصل الفتن، وعنه تنشأ الشُّرور.
ومن الادواء أيضا الظن ولواحقه  
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:((إيَّاكم والظَّنَّ؛ فإنَّ الظَّنَّ أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا))  (1) .
قال السعدي: (فعلى المؤمنين أن يكونوا متحابِّين، متصافِّين غير متباغضين ولا متعادين، يسعون جميعهم لمصالحهم الكليَّة التي بها قوام دينهم ودنياهم، لا يتكبَّر شريف على وضيع، ولا يحتقر أحدٌ منهم أحدًا).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: ((إذا فُتِحَت عليكم فارس والرُّوم، أيُّ قوم أنتم؟ قال عبد الرَّحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو غير ذلك، تتنافسون، ثمَّ تتحاسدون، ثمَّ تتدابرون، ثمَّ تتباغضون، أو نحو ذلك، ثمَّ تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض)).
وكل ما حذر منه الحبيب المصطفى ينتشر بين أهل الإسلام وبين كثير من الجماعات الإسلامية وخصوصا من لا فقه لهم في دين الله تعالى حتى استحر بعضهم دماء بعض فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. 
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.  اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين.