السبت، 25 يوليو 2015

السنة أم العترة بحث علمي ( الحلقة الثانية )


الروايات  التي تحض على  التمسك بالعترة :

أما الروايات التي ورد فيها التمسك بالعترة فهي سبع روايات ، لم تخل واحدة منها من وجود ضعيف أو منكر في سندها هذه الروايات هي :


الرواية الأولى :
روى  الترمذي قال :حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ ([1])حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ هُوَ الأَنْمَاطِيُّ ([2])عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ([3]) عَنْ أَبِيهِ ([4])عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ) قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي سَعِيدٍ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَحُذَيْفَةَ ابْنِ أَسِيدٍ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ وَزَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ قَدْ رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ *([5])

التعليق
هذا الحديث رواته ثقات إلا زيد بن الحسن القرشي،  أبو الحسين الكوفي، صاحب الأنماط، مختلف فيه فمنهم من رماه بالضعف ومنهم من رماه بنكارة الحديث أي يروي الأحاديث المنكرة ، ومنهم من وثقة وهذا الخلاف يجعله في الضعفاء قال ابن حجر :   ضعيف، من الثامنة. وقال أبو حاتم: كوفـي، قدم بغداد،  منكر الـحديث.  وذكره  ابن حبان فـي «الثقات».([6])

الرواية الثانية :
في سنن الترمذي أيضا قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُوفِيُّ ([7])حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ([8])حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ([9])عَنْ عَطِيَّةَ ([10])عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ([11]) وَالأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ([12])عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِي اللَّه عَنْهما قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا   قال أبو عيسَى:  هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ([13])


التعليق :
رواة هذا الحديث ثقات إلا عَطِيّة بنُ سَعْد بن جُنَادَة  العَوْفِي الجَدَلِي القَيْسِي الكُوفِي فقد ضعفه بعضهم ووثقه البعض الآخر ولذلك فإنه يعد في مرتبة الضعفاء قال ابن حجر في تهذيب التهذيب : وكان هشيم يضعف حديث عطية. وقال الدوري عن ابن معين:  صالح.  وقال أبو زرعة:  لين.  وقال أبو حاتم:  ضعيف، يكتب حديثه، وأبو نضرة أحبّ إليَّ منه.  وقال الجوزجاني:  مائل.  وقال النسائي:  ضعيف. وقال ابن حبان في الضعفاء بعد أن حكى قصته مع الكلبـي بلفظ مستغرب فقال: سمع من أبـي سعيد أحاديث، فلما مات جعل يجالس الكلبـي يحضر بصفته، فإذا قال الكلبـي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحفظه، وكناه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد الكلبـي قال: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، ثم أسند إلى أبـي خالد الأحمر قال لي الكلبـي: قال لي عطية: كنيتك بأبـي سعيد، فأنا أقول حدثنا أبو سعيد..([14])

الرواية الثالثة :
روى الإمام أحمد قال حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ([15]) أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُلائِيَّ ([16])عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ )([17])

التعليق :
في سند هذا الحديث رجلين ضعيفين إسماعيل ابن أبي إسحاق الملائي أبو إسرائيل ليس بثقة ورد اسمه في الضعفاء والمتروكين([18]) ، وقال في الضعفاء الصغير([19]) . وضعفه أبو الوليد..وقال في جامع التحصيل في أحكام المراسيل وأبو إسرائيل  ليس بذاك القويّ عند أهل الحديث . وعَطِيّة بنُ سَعْد بن جُنَادَة  العَوْفِي الجَدَلِي القَيْسِي الكُوفِي وهو من الضعفاء وقد سبق ذكره .([20])

الرواية  الرابعة :
روى الإمام أحمد في مسنده أيضا قال : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ([21])حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ ([22]) عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُونِي بِمَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا *([23])
  في سند هذا الحديث ضعيفين أيضا هما عطية العوفي سابق الذكر ومُـحَمَّدُ بنُ طَلْـحَةَ بنِ مُصَرِّف  الـيَامِي.(ت167 هـ) مختلف في توثيقه قال المزي : قال أبو بكر بن أبـي خيثمة: سُئل يحيـى بن مَعِين عن مـحمد بن طلـحة، فقال:  صالـح.  وقال  إسحاق بن منصور عن يحيـى بن مَعِين:  ضعيف.  وقال  أبو زُرعة:  صالـح.  وقال  النَّسائي:  لـيسَ بـالقوي.  وذكره  ابنُ حِبَّـان فـي كتاب «الثِّقات»، وقال: كان يخطئ،   روى له  الـجَماعة، والنَّسائيُّ ([24])

الرواية الخامسة :
وهي من رواية الإمام أحمد أيضا قال : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ([25]) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ ([26])عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي أَلا إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ *([27])

  أحد رواة الحديث ضعيف وهو عطية العوفي وقد سبق ذكره

الرواية السادسة :
حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ([28])حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ([29])عَنِ الرُّكَيْنِ ([30])عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ ([31]) عَنْ زَيْدِ ابْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ *([32])
  ورد في سند هذا الحديث شَرِيْكُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أبِي شَرِيْك النَّخَعِي،  أبُو عَبْدِ اللَّهِ الكُوْفِي القَاضِي ( 95-177 هـ ) وهو مختلف فيه أيضا([33]).

الرواية السابعة :
أخبرنا محمد بن المثنى قال: ثنا يحيى بن حماد قال: ثنا أبو عوانة ([34])عن سليمان([35]) قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت ([36]) عن أبي الطفيل([37]) عن زيد بن أرقم ، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خُمٍّ، أمر بدَوحات فقُمِمْنَ ثم قال: «كأني قد دُعِيتُ فأجبت، إني قد تركت فيكمُ الثّقَلين، أحدهما أكبرُ من الآخر، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيفَ تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض، ثم قال: إنَّ الله مولاي، وأنا وليّ كل مؤمن، ثم أخذ بيد عليّ فقال: من كنتُ وليّه، فهذا وليُّه، اللهمّ والِ من والاه. وعادِ مَن عاداه».  فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما كان في الدَّوحات رجل إلا رآه بعينه وسمع بأذنه».([38])

جميع الرواة في هذا الحديث ثقات إلا حبيب بن أبي ثابت بن قيس ، فمنهم من وثقه ومنهم من رماه بالتدليس  فقال ابن حبـان فـي «الثقات»: كان مدلساً. وقال العقيلي: غمزه ابن عون. وقال القطان: له غير حديث عن عطاء لا يتابع علـيه، ولـيست بـمـحفوظة. وقال ابن خزيـمة فـي صحيحه: كان مدلساً،قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.  وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.  وقال ابن أبي مريم عن ابن معين:  ثقة، حجة. ([39])

بعد الاطلاع على مجموع الدراسات للأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه الروايات نجد أن الضعف يعمها جميعا ، سواء منها ما ورد منها بنص ( وسنتي ) أو ( وعترتي ). لكن الذي يرجح ضرورة التمسك بالسنة المطهرة ليس هذه الأحاديث بل آيات كثيرة وردت في كتاب الله تعالى وأحاديث صحيحة أخرى .



[1] -   نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ بَكَّار النَّاجِي، ( ت 248هـ )ويقال:  الأَوْدِي، أبو سُلَيْمان، ويقال:  أبو سَعِيد،  الكُوْفِي  الوَشَّاء.ثقة تهذيب الكمال - المزي : 29/350-  
[2] -  زيد بن الحسن القرشي،  أبو الحسين الكوفي، صاحب الأنماط،  ضعيف، من الثامنة. وقال أبو حاتم: كوفـي، قدم بغداد،  منكر الـحديث.  وذكره  ابن حبان فـي «الثقات».  روى له  الترمذي حديثاً واحداً فـي الـحج.انظر تهذيب التهذيب - ابن حجر : 3/350 .وأنظر تهذيب الكمال : 10/50 . 
[3] -  جعفر بن محمد بن علي  بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام من السادسة مات سنة ثمان وأربعين . تهذيب التهذيب : 1/141 .
[4] -  محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبـي طالب،  أبو جعفر الباقر،  ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة  بضع عشرة. ، أنظر تهذيب التهذيب :9/311 .
[5] - سنن الترمذي :5/662 .
[6] - انظر تهذيب التهذيب - ابن حجر : 3/350  وانظر تهذيب الكمال - المزي ، ترجمة :(2331)
[7] -  عَلِيّ بنُ المُنْذِرِ بن زَيد  الأَوْدِي، ويقال:  الأَسَدِي،  أبو الحَسَنِ الكُوفِيّ الطّرِيقِي  قال ابن أبـي حاتم: سمعت منه مع أبـي، وهو  صدوق ثقة، سئل عنه أبـي فقال:  محله الصدق.  وقال النسائي: شيعي محض،  ثقة.  وذكره  ابن حبان في «الثقات».  وقال مطين: مات  في ربـيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين سمعت ابن نمير يقول: هو  ثقة صدوق.  قلت:  وقال الإسماعيلي: في القلب منه شيء، لست أخيره. تهذيب الكمال : 21/145- 147 . تهذيب التهذيب: 7/337 .
[8] -  مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْل بن غَزْوَان بن جَرِير  الضَّبِّـي مولاهم، أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ الكُوفِي قال حرب عن أحمد: كان يتشيع، وكان حسن الحديث.  وقال  عثمان الدارمي عن ابن معين:  ثقة.  وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم.  وقال أبو حاتم: شيخ.  وقال النسائي: ليس به بأس.  وقال أبو داود: كان شيعياً محترفاً.  ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان يغلو في التشيع.  قال  ابن سعد، وأبو داود: توفي سنة أربع وتسعين . تهذيب الكمال : 26/293 – 298 ، تهذيب التهذيب: 9/359-360.
[9] -  سُلَيْمَانُ بنُ مِهْرَان  الأَسَدِي  الكَاهِلِي، مولاهم  أبو مُحَمَّد  الكُوفِي  الأَعْمَش (ع).  يقال: أصله من  طبرستان، وولد  بالكوفة. وقال ابن معين:  ثقة.  وقال النسائي:  ثقة ثبت.  وقال أبو عوانة وغيره: مات  سنة (74).  وقال أبو نعيم: مات سليمان  سنة ثمان وأربعين ومائة في ربـيع الأول، وهو ابن (88) سنة، وفيها أرخه غير واحد.ولم يذكر في تهذيب التهذيب أنه روى عن عطية كما لم يذكر أن محمد بن فضيل فيمن روى عنه . تهذيب الكمال : 12/76 ، تهذيب التهذيب: 4/195-196 .
[10] - عَطِيّة بنُ سَعْد بن جُنَادَة  العَوْفِي الجَدَلِي القَيْسِي الكُوفِي،  أبو الحَسَن (ت 111 هـ) وقال مسلم بن الحجاج: قال أحمد: وذكر عطية العوفي، فقال: هو  ضعيف الحديث، ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبـي ويسأله عن التفسير، وكان يكنيه بأبـي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد، وكان هشيم يضعف حديث عطية. وقال الدوري عن ابن معين:  صالح.  وقال أبو زرعة:  لين.  وقال أبو حاتم:  ضعيف، يكتب حديثه، وأبو نضرة أحبّ إليَّ منه.  وقال الجوزجاني:  مائل.  وقال النسائي:  ضعيف.  وقال ابن عدي: قد روى عن جماعة من الثقات، ولعطية عن أبـي سعيد أحاديث عدة، وعن غير أبـي سعيد، وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعدّ مع شيعة أهل الكوفة. وقال ابن حبان في الضعفاء بعد أن حكى قصته مع الكلبـي بلفظ مستغرب فقال: سمع من أبـي سعيد أحاديث، فلما مات جعل يجالس الكلبـي يحضر بصفته، فإذا قال الكلبـي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحفظه، وكناه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد الكلبـي قال: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، ثم أسند إلى أبـي خالد الأحمر قال لي الكلبـي: قال لي عطية: كنيتك بأبـي سعيد، فأنا أقول حدثنا أبو سعيد.أنظر تهذيب الكمال : 20/145 -148، تهذيب التهذيب : 7/200 .
[11] - أبو سعيد الكلبي وليس الخدري قاله ابن حجر في التهذيب نقلا عن ابن عطية . تهذيب التهذيب  : 7/ 2001 ،تهذيب الكمال : 20/147 .
[12] -  حَبِيبُ بنُ أَبي ثَابِت، قَيسُ بنُ دِينَار، ويقال:  قَـيسُ بنُ هِنْد  وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.  وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.  وقال ابن أبي مريم عن ابن معين:  ثقة، حجة،  وقال ابن أبي حاتم فـي كتاب «الـمراسيـل» عن أبـيه: أهل الـحديث اتفقوا علـى ذلك ـ يعنـي علـى عدم سماعه منه ـ، قال: واتفـاقهم علـى شيء يكون حجة. وقال ابن حبـان فـي «الثقات»: كان مدلساً. وقال العقيلي: غمزه ابن عون. وقال القطان: له غير حديث عن عطاء لا يتابع علـيه، ولـيست بـمـحفوظة. وقال الأزدي: روى ابن عون تكلـم فـيه وهو خطأ من قائله، إنـما قال ابن عون: حدثنا حبـيب وهو أعور. قال الأزدي: وحبـيب ثقة، صدوق. وقال الآجري عن أبـي داود: لـيس لـحبـيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح. وقال ابن عدي: هو أشهر وأكثر حديثاً من أن أحتاج أذكر من حديثه شيئاً، وقد حدث عنه الأئمة، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين. وقال العجلـي: كان ثقة، ثبتاً فـي الـحديث، سمع من ابن عمر غير شيء، ومن ابن عبـاس، وكان فقـيه البدن، وكان مفتـي الكوفة قبل الـحكم وحماد. وذكره أبو جعفر الطبري فـي طبقات الفقهاء، وكان ذا فقه وعلـم. وقال ابن خزيـمة فـي صحيحه: كان مدلساً، أنظر تهذيب الكمال : 5/358-362  .تهذيب التهذيب : 2/156 .
[13] - سنن الترمذي : 5/663 .
[14] - أنظر تهذيب التهذيب  : 7/ 2001 ،تهذيب الكمال : 20/147 .وذكر في كتاب الضعفاء والمتروكين : 1/85  .
[15] الأَسْوَدُ بنُ عَامِرٍ شَاذَان، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمانِ الشَّامِي، نَزِيلُ بَغْدَاد لم يذكر المزي في تهذيب الكمال أنه ممن روى عن أبي اسرئيل اسماعيل بن أبي اسحاق الملائي . أنظر تهذيب الكمال - المزي 3/226 .
[16] -إسماعيل ابن أبي إسحاق خليفة  العبسي الملائي أبو إسرائيل (ت 199 هـ) ليس بثقة. أنظر : الضعفاء والمتروكين1/18 .  وقال في جامع التحصيل في أحكام المراسيل وأبو إسرائيل  ليس بذاك القويّ عند أهل الحديث. 1/145 .
[17] - رواه  أحمد  في مسنده:3/14 ، 17 ، 26 ، 59 .
[18] - الضعفاء والمتروكين  :1/109
وجامع التحصيل في أحكام المراسيل 1/15 .
[19] - الضعفاء الصغير : 1/15
[20] - جامع التحصيل في أحكام المراسيل 1/15 .
[21] - هَاشِمُ بنُ القَاسِم،  أَبو النَّضْر  اللَّـيْثِـي البَغْدادِي،( 134-207 هـ ) خُرَاسَانِي الأَصْل، من بَنِـي لَـيْث بن كِنانَة من أنفُسهِم، قال  عثمان بن سعيد الدَّارمي، عن يحيى بن مَعِين:  ثقة.  وكذلك قال  علـيّ بن الـمدينـي، ومـحمد بن سَعْد، وأبو حاتِـم.  وقال  العِجْلـي: أبو النَّضْر من الأَبْناء، سَكَنَ  بغداد،  ثقةٌ صاحبُ سُنَّة، المزي في تهذيب الكمال في أسماء الرجال :30/130 .
[22] - مُـحَمَّدُ بنُ طَلْـحَةَ بنِ مُصَرِّف  الـيَامِي.(ت167 هـ) وقال  أبو بكر بن أبـي خيثمة: سُئل يحيـى بن مَعِين عن مـحمد بن طلـحة، فقال:  صالـح.  وقال  إسحاق بن منصور عن يحيـى بن مَعِين:  ضعيف.  وقال  أبو زُرعة:  صالـح.  وقال  النَّسائي:  لـيسَ بـالقوي.  وذكره  ابنُ حِبَّـان فـي كتاب «الثِّقات»، وقال: كان يخطىء، مات سنة   سبع وستـين ومئة.  روى له  الـجَماعة، والنَّسائيُّ ف أنظر تهذيب الكمال في اسماء الرجال  :25/417 .
[23] - رواه أحمد ح : 3/17 .
[24] - . أنظر تهذيب الكمال في اسماء الرجال  25/417  . وانظر : الضعفاء والمتروكين 1/109 الضعفاء الصغير : 1/ 15  وجامع التحصيل في أحكام المراسيل 1/15 .
[25] _ عَبْدُ اللَّهِ بنُ نُمَيْر  الهَمْدَانِي  الخَارِقِي، أبو هِشَامٍ الكُوْفِي،( ت 190 هـ ) وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي: قلت ليحيـى بن مَعِين: ابن إدريس أحبُّ إليك في الأعمش أو ابن نُمَيْر؟ فقال: كلاهما  ثقة.  وقال أبو حاتم: كان مستقيمَ الأمر.أنظر المزي تهذيب الكمال في أسماء الرجال :16/225-228 .
[26] -  عَبْدُ المَلِكِ بنُ أبـي سُلَيْمَان وَاسْمُه مَيْسَرَة  العَرْزَمِي،  أبُو مُحَمَّد، وقيل: أبو سُلَيْمان، وقيل: أبو عَبْدِ اللَّه الكُوْفِي،   وقال  محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصِلي:  ثقةٌ حُجَّة.  وقال  أحمد بن عبد الله العِجْلي،  ثِقَةٌ ثَبْتٌ في الحديث، ويقال: كان سُفيان الثَّوريّ يُسميه الميزان، وكان راوية عن عطاء بن أبـي رباح.  وقال  يعقوب بن سُفْيان: حَدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفيان عن عبد الملك بن أبـي سُلَيمان، العَرْزَميُّ  ثقةٌ مُتْقِنٌ فقيه.  وقال في موضع آخر: عبد الملك بن أبـي سُلَيْمان فَزَارِيُّ من أنْفُسِهِم  ثِقة.  وقال  النَّسائي:  ثقة.  وقال  أبو زُرعة الرَّازي:  لا بأسَ به ، تهذيب التهذيب : 6/352 - 253.
[27] - مسند الإمام أحمد:3/ 26 .
[28] -  الأَسْوَدُ بنُ عَامِرٍ شَاذَان، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمانِ الشَّامِي، نَزِيلُ بَغْدَاد.( ت 208هـ ) قال  حنبل بن إسحاق: سمعتُ أبا عبد الله يقول: أسود بن عامر  ثِقة، قلتُ: ثقة؟ قال: وزاد.  وقال عثمان بن سعيد الدَّارِمي، عن يحيـى بن مَعِينٍ:  لا بأسَ به.  وقال  أبو حاتِم: عن عليّ بن المَدِينِّي:  ثِقة.  وقال عبد الرحمان بن أبـي حاتم، عن أبيه: صدوقٌ صالح. أنظر تهذيب التهذيب : 1/279 .
[29] -  شَرِيْكُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أبِي شَرِيْك النَّخَعِي،  أبُو عَبْدِ اللَّهِ الكُوْفِي القَاضِي ( 95-177 هـ )
وقال عليُّ بن المديني: شَرِيك أعلمُ من إسرائيل، وإسرائيل أقلُّ حَظًّا منه.  وقال يعقوب بنُ شَيْبَة: شَريك صدوقٌ  ثقةٌ سيىءُ الحفظ جدا.  وقال إبراهيم بنُ يعقوب الجُوزْجاني: شَرِيك سيىء الحفظ، مضطربُ الحديث = مائلٌ.  وقال عبد الرَّحمن بنُ أبي حاتِم: سألتُ أبا زُرْعَة عن شريك يُحتج بحديثه؟ قال: كانَ كثيرَ الخطأ، صاحبَ وَهْم، وهو يَغْلَط أحياناً، فقال له فْضُلٌ الصَّائغ: إنَّ شريكاً حدَّث بواسط بأحاديث بواطيلَ، فقال أبو زُرْعَة: لا تقل بواطيل.  وقال أيضاً: سألتُ أبي عن شريك وأبـي الأحوص أيُّهما أحَبُّ إليك؟ قال: شريك أحبُّ إليَّ شريك  صدوق وهو أحَبُّ إليَّ من أبـي الأحوص، وقد كان له أغاليط. أنظر تهذيب التهذيب : 4/293- 295 .
[30] - رُكَيْنُ بنُ الرّبِيْعِ بنِ عَمِيْلَة    الفَزَارِي،  أبُو الرّبِيْعِ الكُوْفِي.( ت 131 هـ ) قال  عبد الله بنُ أحمَد بن حَنْبَل، عن أبيهِ، وعُثْمَان بنُ سَعيد الدّارِميّ، عن يَحْيـى بن مَعين، والنّسائيّ:  ثقة.  وقال  أبو حاتم:  صالح.  روى له  البُخاري في كتاب «الأدَب» و الباقون.انظر تهذيب الكمال - المزي : تر9/224- 225، تهذيب التهذيب :3/248 .
[31] -  القَاسِمُ بنُ حَسّان  العَامِرِي الكُوفِي. ذكره  ابن حبان في «الثقات».  قلت:  في أتباع التابعين، ومقتضاه أنه لم يسمع من زيد بن ثابت، ثم وجدته قد ذكره في التابعين أيضاً. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح: ثقة. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.  انظر : تهذيب التهذيب - ابن حجر  :8/279
[32] - رواه أحمد :5/181، 189  .
[33] - فذكر المزي فيه قول  عليُّ بن المديني: شَرِيك أعلمُ من إسرائيل، وإسرائيل أقلُّ حَظًّا منه.  وقال يعقوب بنُ شَيْبَة: شَريك صدوقٌ  ثقةٌ سيئ الحفظ جدا.  وقال إبراهيم بنُ يعقوب الجُوزْجاني: شَرِيك سيئ الحفظ، مضطربُ الحديث، مائلٌ.  وقال عبد الرَّحمن بنُ أبي حاتِم: سألتُ أبا زُرْعَة عن شريك يُحتج بحديثه؟ قال: كانَ كثيرَ الخطأ، صاحبَ وَهْم، وهو يَغْلَط أحياناً، فقال له فْضُلٌ الصَّائغ: إنَّ شريكاً حدَّث بواسط بأحاديث بواطيلَ، فقال أبو زُرْعَة: لا تقل بواطيل.  وقال أيضاً: سألتُ أبي عن شريك وأبـي الأحوص أيُّهما أحَبُّ إليك؟ قال: شريك أحبُّ إليَّ ،  شريك  صدوق وهو أحَبُّ إليَّ من أبـي الأحوص، وقد كان له أغاليط. وباقي رواته ثقات أنظر تهذيب الكمال - المزي : 12/469- 472  .
[34] -  الوَضَّاحُ بنُ عَبْدِ اللَّه اليَشْكُرِي، مَوْلَى  يَزِيد بن عَطَاء،  أبو عَوَانَة  الوَاسِطِيّ البَزَّاز،انظر تهذيب التهذيب ، ترجمة : (8638)
[35] -  سُلَيْمَانُ بنُ أَبِـي سُلَيْمَان، أَبو إِسْحَاق  الشَّيْبَانِي، مولاهم  الكُوفِي، ( ت 129هـ )قال ابن أبـي مريم عن ابن معين:  ثقة، حجة.  وقال أبو حاتم:  ثقة، صدوق، صالح الحديث.  وقال النسائي:  ثقة.  وقال العجلي: كان  ثقة من كبار أصحاب الشعبـي.  انظر تهذيب التهذيب ، ترجمة (2985)
[36] - حَبِيبُ بنُ أَبي ثَابِت، قَيسُ بنُ دِينَار، ( ت119هـ ) وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.  وقال ابن معين، والنسائي: ثقة.  وقال ابن أبي مريم عن ابن معين:  ثقة، حجة  انظر تهذيب التهذيب ترجمة (1285) وورد فيأسماء المدلسين  (7) ـ  حبيب بن أبي ثابت قال  ابن حِبّان: كان مدلساً وروى أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال قال لي حبيب بن أبي ثابت لو أن رجلاً حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك. كذا في جامع التحصيل في أحكام المراسيل . ترجمة (116) وقال بمثله في طبقات المدلسين  حبيب بن أبي ثابت  الكوفي    تابعيٌّ مشهور، يكثر التدليس، وصفه  بذلك ابن خزيمة والدّارَقُطنيّ وغيرهما]ترجمة (69) 
[37] -  عَامِرُ بنُ وَاثِلَة بن عَبْدِ اللَّه بن عَمْروِ بن جَحْش، صحابي ولد يوم أحد . تهذيب التهذيب ترجمة (3597)
[38] - النسائي :5/45 ، 130
[39] - انظر : تهذيب التهذيب :1/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق