الأحد، 23 أغسطس 2015

لماذا افترقت الوهابية إلى فرق يضلل بعضها بعضا؟؟؟

لماذا افترقت الوهابية الى فرق يضلل بعضها بعضا

سبق أن ذكرت أن سبب تفرق الوهابية إلى فرق هو ما أفتى به كبار علماء السلفية في العصر الحديث بجواز الاجتهاد في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية لكل من كان، لكل من هب ودب، مادام بين يديه كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت هذه الفرق. وعدم جواز تقليد الائمة الفقهاء.

ارجع الى فتواهم في التقليد للأئمة.

ومنها فتواهم انه من علم مسألة في الدين فهو عالم.

مثل هذه الفتاوى أدت بالشباب المندفع الباحث عن القيادة والرئاسة أن يصنعوا من أنفسهم مجتهدين في دين الله تعالى لكن من غير ملك مفاتيح العلم أو مفاتيح الفتوى ، فصاروا يفتون بالفتاوى المضحكة المبكية وتجد أحدهم لا يعرف الفاعل من المفعول به ولا المبتدأ من الخبر ، يرفع المنصوب وينصب المرفوع ولا يمكنه قراة جملة على بعضها ثم يظهر له أنه قد بلغ من العلم مبلغا عظيما فيتصدر للفتوى, فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وهذه الفرق هي :

1.
الوهابية الداعشية..
2.
الوهابية الجامية..
3.
الوهابية الأثرية..
4.
الوهابية السرورية..
5.
وهابية القاعدة..
6.
الوهابية المدخلية..
7.
وهابية التكفير والهجرة..
8-
والوهابية الحدادية..الخ
وسبب تسميتهم وهابية أنهم يشتركون جميعا في اتباع منهج وعقيدة محمد بن عبد الوهاب غفر الله له ولهم..
وكل هؤلاء أصولهم من نجد الحجاز أو ممن اتبع منهجهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نجد: فيما يريه ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏قال : قال رسول الله صلى الله عليه : ( ‏اللهم بارك لنا في ‏شامنا ‏ ‏وفي ‏ ‏يمننا ‏ ‏قال : قالوا : وفي ‏ ‏نجدنا ‏ ‏قال : قال : اللهم بارك لنا في ‏ ‏شامنا ‏وفي ‏يمننا ‏ ‏قال : قالوا : وفي ‏ ‏نجدنا ‏ ‏قال : قال : هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان. ).صحيح البخاري.ومسند الإمام أحمد وسنن الثرمذي. الرابط

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=979&doc=0
وقد حرف الوهابية المراد بنجد الحجاز إلى العراق. مع أن الصحابة الكرام قالوا: ونجدنا ما قالوا وعراقنا. والعراق في ذلك الوقت ما كان يطلق عليها نجد.ولا تصلح أن تكون نجدا لأن النجد كما في قواميس اللغة  الأرض المرتفعة وهذا يصدق على نجد الحجاز، ولا يصدق على أرض العراق لانها أرض منبسطة. والأدلة على ذلك كثيرة كموقع نجد جغرافيا وموقع العراق فالأولى نجد الحجاز جهة الشرق من غير انحراف . والعراق جهة الشمال الشرقي .هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن العراق لم تفتح إلا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.وثالثا لم يثبت أن واحدا من أهل العراق كان من الصحابة رضي الله عنهم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.ولو أراد الصحابة الكرام بنجد العراق لقالوا ونجدهم. ولم يقولوا ونجدنا.الى غير ذلك من الأدلة
رجاء استمع الى ما يقوله أحد شيوخ الوهابية في بعضهم
بدر بن علي بن طامي العتيبي للشيخ أحمد بن عمر بن سالم بازمول"

YouTube - https://youtu.be/15iAgRT5m60
نسأل الله العافية.
وهناك سجالات محفوظة على جوجل يمكن الرجوع إليها في نفس هذا الرابط تبين وجود هذه الفرق وذلك الصراع الدائر بينها..
لقد عاشت الأمة الإسلامية تحت قيادة فقهاء الأئمة الأربعة 12 قرن من الزمان لم تظهر مثل هذه الفرق والجماعات التي فرقت أمر العامة واوهنت من شأن الأمة أو تبنت التطرف والإرهاب منهجا ومذهبا ومسلكا فما اعجب علماء نجد ذلك وظنوا أن أولئك الفقهاء العظماء إن اتبعهم الناس فينطبق عليهم قول الله تعالى:{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [المائدة: 104] فجعلوا تقليد الكافرين كتقليد المؤمنين العاملين ، ولم ياخذو بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل (إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ) (سنن ابن ماجه (1/ 81).

أنظر إلى الشاهد في الحديث (إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ) فما ورث فقهاء الأمة الجهل والكفر إنما ورثوا العلم.ودل على وجوب الأخذ بما ورثه العلماء في قوله( فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ)

والشواهد القرآنية والنبوية كثيرة على وجوب الاخذ من العلماء والفقهاء كيف وقد كانوا من خير العصور الذين مدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته عليه الصلاة والسلام : (اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيْشًا، فَإِنَّ عِلْمَ عَالِمِهَا يَمْلَأُ طِبَاقَ الْأَرْضِ) السنة لابن أبي عاصم (2/ 638) . وهذا الحديث يصدق على الامام الشافعي رحمه الله تعالى.

وقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالماً أعلم من عالم المدينة». موطأ مالك ت الأعظمي (1/ 39)
وقد فسره ابن عيينة أنه: مالك بن أنس.
ولا أعرف محدثاً رزق في حياته وبعد مماته القبول، وانتشار كتابه، وتلقي الأمة له بالقبول مثل ما حصل لموطأ مالك، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
 فما قال عليه الصلاة والسلام علماء نجد يملؤون طباق الأرض علما

موقع الرد على الوهابية

https://fr-fr.facebook.com/ahlouasounna/posts/138451766313021


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق