الأحد، 14 أغسطس 2016

قصة شاب مع الغطسة

قصة شاب مع العطسة ،

 أصيب بجلطة في المخ أدى ذلك إلى شلل في شقه الأيمن ، مع فقده لعينه اليسرى.
يقول: فسألته عن سبب ذلك؟ 
فقال: 
كنت أصلي التراويح في أحد المساجد خلال شهر رمضان المبارك، وفي الركعة الآخيره، شعرت بعطسه ، ومن خشيتي أن أوذي المصلين بصوتها، ( كتمتها في صدري بقوة  .
يقول: 
فشعرت بشيء ضرب  داخل رأسي، وما هي إلا لحظات وأنا في دعاء الوتر ، حتى شعرت بألم شديد في عيني، وأذني، وصداع، ودوخه، أسفر ذلك عن سقوطي على الأرض. 
يقول: 
فغبت عن الوعي، ثم فتحت عيناي، وإذا أنا في العناية المركزة داخل أحد المستشفيات، وقد أُحيطت بي الأجهزة  الطبية والمغذيات. 
فسألت الأطباء وقد  أجتمعوا من حولي حين سمعوا بإفاقتي ، وأنا في حالة خوف وارتباك شديد: 
أين أنا؟ 
ومن متى وأنا هنا؟
فقالوا: أنت في المستشفى ال ........
أما عن متى وأنت هنا؟ فإن لك أربعين يوماً في حالة غيبوبه تامه.
فصحت، وبكيت، وكدت أُجن.
يا الله .
يا الله .
أربعون يوماً. 
كيف؟ 
ولماذا؟ 
وبعد الأخذ والرد مع كبار الأستشاريين في المخ والأعصاب ، ونتائج الفحوصات، والتحاليل ، والأشيعات الدقيقة، تبين لنا أن سبب ذلك كُلِّه هي العطسه التي حبستها قبل أربعين يوماً.
فها أنا الآن في الهند ، أتعالج كما ترى ، وأتجرع مآسي تلك العطسه، والحمد لله على قضاء الله وقدره. 
هذه القصة أيه الأحبة تبين لنا: 
خطورة كتم أو حبس  العطسة في الصدر، ولذلك جائت الشريعة بحمد الله بعد حدوث العطاس، شكراً لله على السلامة منها ، لخطورتها وعظم حدوثها على الجسم.
فالحذر الحذر من كتم العطاس داخل الصدر، فهل من مُعتبر.
أتمنى من الجميع نشرها؛ لتعم الفائدة ، وليتعظ من أعتاد حبس العطاس في الصدر، والله ولي التوفيق.

عد هذه القصة الحقيقية يجدر بنا ان نعرف الأحكام الشرعية المتعلقة بالعطاس. 
أعلم أيها المسلم والمسلمة ان الله تعالى يحب العطاس 
قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَأَمَّا التَّثَاوُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِذَا قَالَ هَا ، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ " [ رواه البخاري ] .


1- اعلم أن تشميت العاطس فرض على الكفاية ، فإذا فعله بعض الحاضرين ، سقط الاثم عن الباقين ، 


2- يجب ان يرفع العاطس صوته بالحمد ليكون تشميت العاطس عند سماع حمد العاطس ، 


3-  فإذا لم يحمد الله  يُذكر حتى يحمد الله ، ثم يشمته ، فيفوز بالدعوة ، فإن لم يفعل فلا يشمت.


4- خفض الصوت بالعطاس ، ووضع شيء على فمه وأنفه لئلا يخرج منهما أذىً ، 

بعد كم مرة تشمت العاطس ؟
قيل تشمته إذا عطس اثنتين ، وقيل : ثلاث ، وقيل : أربع ، ومعنى ذلك أن العاطس إذا عطس مرتين تشمته مرتين ، وفي الثالثة  تدعوا له بالشفاء فتقول شفاك الله.

5-إذا عطس بجانبك غير للمسلم فحمد الله ، فقل له : يهديكم الله ويصلح بالكم ، ولا تقل له : يرحمك الله.


6- الحكمة من الحمد بعد العطاس 

أولاً ، اعلم أن العطاس نعمة من نعم الله ، فلا بد للعاطس إذا عطس أن يحمد الله تعالى قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد : " العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه ، التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة ، شرع له حمد الله على هذه النعمة ، مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها على هذه الزلزلة ، التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها " انتهى .
فائدة :
يذكر بعض علماء العصر الحديث :أن القلب يتوقف عن النبض, ثم يستأنف عمله بعد العطاس ... والعطسة سرعتها 100 كلم في الساعة، فإذا عطست بقوة فإنه من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك، وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج، فهذا يؤدي إلى ارتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة ... 
أما إذا تركت عينيك مفتوحتين أثناء العطاس، فمن المحتمل أن تخرجا من مخرجيهما ... 
وأثناء العطسة تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي , والهضمي , والبولي، رغم أن زمن العطسة ثانية, أو أجزاء من الثانية, وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن تعمل, وكأنه لم يحصل شيء ...
والعطاس رد فعل طبيعي من الجسم عندما يكون هناك مواد دخلت للأنف قد تضر بصحة الإنسان , فتأتي العطسة لتخرجها خارج الجسم بقوة طرد عالية لحماية الجسم ...
لذلك كان حمد الله تعالى هو شكر لله على هذه النجاة !!! فسبحان الله العظيـم ... 


هناك تعليق واحد: